الأحد، 13 مارس 2016
السبت، 12 مارس 2016
دفع تهمة من اتهمني بأني متعصب للحجوري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه واقتفى أثره إلى يوم
الدين وبعد :
فإنه قد بلغني تحذير
بعض الأخوة من حضور دروسي والاستماع لها واتهمني بأنني" متعصب للحجوري "
وقد نفيت هذا وبينت حينها أن هذا الأمر غير صحيح بل هو محض الكذب والافتراء , فلم
يقنع بذلك واستمر محذرا مني
مما جعلني أذهب إلى شيخي ومعلمي الوالد ربيع بن
هادي المدخلي حفظه الله ووقاه من مكر الماكرين وكيد الأعداء والمخالفين وإخباره
بهذا الأمر وأن بعض الطلاب الذين يدرسون علي قد افتتن بهذا فقال :
" بين لهذا الأخ
وقل لهم اسألوا الشيخ ربيعا عني "
وأقول لكل من يتهمني
بهذه التهمة اتقوا الله في أنفسكم ولا تتكلموا إلا ببينات وبراهين فإني ولله الحمد
منذ أن قامت فتنة الحجوري وأنا ملازم لشيخنا ربيع أستمع لتوجيهاته وأعمل بها وقد
بين حفظه الله هو وغيره من أهل العلم ضلالات الحجوري وأنه حدادي ويسلك منهج
الحدادية وهكذا المتعصبون له من طلابه وغيرهم .
وكل من يعرفني عن قرب
يعرف أني أحذر منه ومن مسلكه ومن غلو أتباعه فيه وتحزبهم له , مما جعلهم يحذرون
مني ويضللونني ومع هذا وجد من يشيع هذه الفرية ويرميني بها .
وما أشبه هذا الصنيع
- الكلام في دعاة السنة والتحذير منهم والتشكيك فيهم بغير بينات وحجج وبراهين - بمنهج الحدادية الذين
رد عليهم شيخنا المبارك ردا قويا وبين في
رده فساد مسلكهم وإفساده للدعوة السلفية وتشويهه صورته وأنه من أكبر العوائق
المعرقلة لسير هذه الدعوة المباركة وإلحاق الضعف بحملتها والدعاة إليها . وهذا
الأمر مما صير الحدادية أعداءً للدعوة السلفية وألحقهم بركاب أهل البدع والأهواء .
والتعصب للباطل وأهله
من أصول أهل البدع فكيف أكون كذلك نعوذ بالله من الزيغ والضلال ونسأله الثبات على
السنة حتى نلقاه .
وأخيرا أقول لمن يشيع
عني هذه الفرية "استغفروا الله
وتوبوا إليه " ومن كان يحترم الشيخ
ربيعا ويقدره فعليه أن يحترم طلابه ويقدرهم
.
أسأل الله العظيم أن يدفع عنا وعنه كل سوء ومكروه إن ربي لسميع الدعاء
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتبه أبو حسان سمير بن علي القيسي بمدينة جدة
3/6/1437 هجرية
الجمعة، 12 فبراير 2016
السبت، 6 فبراير 2016
الجمعة، 5 فبراير 2016
أيهما أهم إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه أو جبريل عليه السلام ؟
أيهما أهم إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه عز وجل أو رؤيته لجبريل عليه السلام ؟
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في التبيان في أقسام القرآن (ص: 123)
ثم أخبر عن رؤيته لجبريل وهذا يتضمن أنه ملك موجود في الخارج يرى بالعيان ويدركه البصر .
لا كما يقول المتفلسفة ومن قلدهم أنه العقل الفعال وأنه ليس مما يدرك بالبصر وحقيقته عندهم أنه خيال موجود في الأذهان لا في الأعيان
وهذا مما خالفوا به جميع الرسل وأتباعهم وخرجوا به عن جميع الملل ولهذا كان تقرير رؤية النبي لجبريل أهم من تقرير رؤيته لربه تعالى فإن رؤيته لجبريل هي أصل الإيمان الذي لا يتم إلا باعتقادها ومن أنكرها كفر قطعاً وأما رؤيته لربه تعالى فغايتها أن تكون مسألة نزاع لا يكفر جاحدها بالاتفاق وقد صرح جماعة من الصحابة بأنه لم يره .
وحكى عثمان بن سعيد الدارمي اتفاق الصحابة على ذلك [1]فنحن إلى تقرير رؤيته لجبريل أحوج منا إلى تقرير رؤيته لربه تعالى وإن كانت رؤية الرب أعظم من رؤية جبريل ومن دونه فإن النبوة لا يتوقف ثبوتها عليها البتة .
[1] وفي هذا رد على من يقول بأن الصحابة اختلفوا في العقيدة ويستدل بأن الصحابة اختلفوا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه .









